ابنا: وأوضحت المصادر قريبة الصلة من دوائر صنع القرار بوزارة الدفاع المصري، أن جانب القدرة القتالية والكفاءة الفنية للجيش المصرى، وقواته الجوية لن تتأثر على الإطلاق بعد القرار الأمريكي بتعليق تصدير 10 طائرات "أباتشى" إلى القاهرة.
وأكدت أن القوات الجوية المصرية تمتلك أكثر من 50 مروحية هجومية من طراز "أباتشى" قادرة على ردع الإرهاب في شمال سيناء، ومختلف الحدود والاتجاهات الاستراتيجية للدولة المصرية.
وأشارت المصادر إلى أن العمليات العسكرية فى سيناء تقودها 4 طائرات فقط من طراز أباتشي، وحققت نتائج مذهلة على مدار الأشهر الماضية، من حيث القدرة على المناورة ودقة إصابة الأهداف، والتعامل مع المعاقل التكفيرية، من مسافات بعيدة، موضحة أن تجميد الصفقة الأمريكية لن يؤثر مطلقا على مستوى الكفاءة القتالية للقوات المواجهة للإرهاب في شمال سيناء، وهناك استراتيجيات متعددة للمواجهة فى سلاح الجو المصري.
وبينت المصادر أن الولايات المتحدة الأمريكية لن تأخذ قرارا بشأن المعونة العسكرية لمصر، قبل انتخاب رئيس جديد للبلاد، واستقرار الأوضاع السياسية، بطريقة يتسنى لها من خلالها تقييم الموقف الدبلوماسى مع مصر، مؤكدة أن الإدارة الأمريكية مازالت تدعم جماعة الإخوان الإرهابية خلال الوقت الراهن، وتساهم فى دعم الإرهاب بشبه جزيرة سيناء.
وتعتبر طائرة الأباتشي أحد أهم المروحيات الهجومية على مستوى العالم، وتنتجها شركة بوينج الأمريكية، وتتميز بأنها عالية التسليح، ذات ردود أفعال سريعة، بإمكانها أن تهاجم من مسافات قريبة أو في العمق، وقادرة على العمل ليلا ونهارا وفي جميع الظروف المناخية، وفق تسليحها، الذي يعتمد على صواريخ هيلفاير الخارقة للدروع، وهي مجهزة بمدفع رشاش إم230 بعيار 30مم، وصواريخ الهايدرا 70 (مقاس 2.75 إنش) الفعالة تجاه أنواع مختلفة من الأهداف.
وتستطيع "الأباتشى" حمل 16 صاروخ هلفاير الموجة بالليزر، بمدى 8000 متر، وتستعمل بشكل أساسي لتدمير الدبابات والعربات المصفحة، وتستطيع الطائرة أن تحمل 76 صاروخ أرض جو عيار 2.75 تستعمل ضد الأفراد والعربات ذات التصفيح الخفيف، كما تحمل 1200 قذيفة بعيار 30مم.
..................
انتهى / 232
1 أبريل 2014 - 14:57
رمز الخبر: 600508
قالت مصادر مطلعة إن الإدارة الأمريكية عطلت صفقة مروحيات الأباتشى الهجومية، التي كانت مقررا توريدها للجيش المصري خلال الشهرين المقبلين، في إطار عمليات الضغط التي تمارسها لاستعادة دور جماعة الإخوان المسلمين (المصنفة ارهابيا في مصر) في الحياة السياسية مرة أخرى، وهو ما رفضته الحكومة المصرية، التي أكدت أنه لا مصالحة من كل من تلوثت أيديهم بدماء المصريين.